عبد الملك الثعالبي النيسابوري

277

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

أخواتها ما يصلح للإلحاق بها ألحقته بمشيئة اللّه تعالى وإذنه ، والحمد للّه أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا . * * * خبر سبطه الشريف أبي الحسن عباد بن علي الحسني لما أتت الصاحب البشارة بسبطه أبي الحسن عباد أنشأ يقول [ من مجزوء الرمل ] : أحمد اللّه لبشرى * أقبلت عند العشي إذ حباني اللّه سبطا * هو سبط للنبي مرحبا ثمّة أهلا * بغلام هاشمي نبويّ علويّ * حسنيّ صاحبيّ ثم قال [ من البسيط ] : الحمد للّه حمدا دائما أبدا * إذ صار سبط رسول اللّه لي ولدا فقال أبو محمد الخازن على وزنه ورويه قصيدة أولها [ من البسيط ] : بشرى فقد أنجز الإقبال ما وعدا * وكوكب المجد في أفق العلا صعدا وقد تفرّع في أرض الوزارة عن * دوح الرسالة غصن مورق رشدا للّه آية شمس للعلى ولدت * نجما وغابة عزّ أطلعت أسدا وعنصر من رسول اللّه واشجة * كريم عنصر إسماعيل فاتحدا « 1 » وبضعة من أمير المؤمنين زكت * أصلا وفرعا وصحّت لحمة وسدى ومثل هذي السعادات القويّة لا * يحوزها غيره دامت له أبدا

--> ( 1 ) واشجة : متشابكة ومتصلة .